الشخصيات
-
الأم:
سعاد
-
الخجول: ميمون
-
شقيقته: ندى
-
الأرنب الجريح
- زعيم العصابة:
فارس
الديكور:
حديقة
منزل بسيطة، بها مجموعة من
الأشجار والأزهار، وبيت للأرنب
الذي يعيش في الحديقة، وطاولة في
وسط الحديقة للطعام أو الدراسة،
ونشاهد باباً للدخول والخروج إلى
البيت ويفضل أن يكون هناك باباً
آخر من الحديقة إلى خارج البيت.
أهداف المسرحية:
1.
أن يتعلم الطالب
المشاهد كيف يتخلص من الخجل
والتردد
2.
أن يتعلم الطالب
أن يتأنى في عمل الأشياء
3.
أن يتعلم الطالب
الترتيب والنظام
4.
أن يتعلم الطالب
كيف يحمي الحيوانات ولا يؤذيها
5.
أن يتعلم الطالب
كيف يكون مستقلاً ولا يكون تابعاً
لطالب آخر يوجهه نحو الشر
تفتح الستارة على
الحديقة فارغة ونسمع صوت زقزقة
عصافير مع موسيقى هادئة
وفجأة نسمع صوت
ضجيج من الخارج وصراخ يعقبه دخول
قطة خائفة مرعوبة هاربة وفي
رقبتها حبل طويل ونرى فارس يدخل
وراءها يطارد الحبل ويبدو أنه قد
أفلت من يده ويريد الإمساك به:
- القطة: (
برعب) مياو.. مياو
- فارس: أين
ستهربن مني.. لقد وقعت في الفخ
أيتها القطة اللعينة..
- القطة: (
برعب أكبر) مياو.. مياو.. مياو..
- فارس: (
يقلدها ) مياو... ( يحاصرها) (
يفعل مثلها بمد يديه كأنها مخالب)
( يقلد صوت الكلب
الشرس) عوووو..
عو..عو.عو.. ( يقرر.. ) لا
تتحركي.. لن تنفعك المقاومة!!
(
يقترب منها فتخدعه.. فيقترب
للإمساك بها.. فتقفز.. فيدور
حولها..فتدور بطريقة
معاكسة ويقع فارس على الأرض..
فتهرب القطة بسرعة)
- فارس: ( يصرخ
بقوة) لا تهربي.. تباً لك.. (
يركض ليلحق بها ) ( يدخل ميمون
مسرعاً فيصدمان
ببعضهما
البعض)
- فارس: ( بغضب)
لقد هربت.. ( ينظر إلى ميمون
الممدد على الأرض) .. وكل ذلك
بسببك أيها
الصعلوك..
- ميمون: ( يقف)
وماذا تعني صعلوك يا فارس؟؟
- فارس: ( لأنه
لا يعرف) تسألني عن معلومات
عامة.. وقد تسببت الآن بهروب
القطة التي أطاردها
منذ الصباح الباكر..
- ميمون: ولماذا
تطاردها؟؟
- فارس: (
بعصبية) ولماذا تسأل.. هه؟!
لماذا.. ثمّ.. ثمّ.. ( تخطر له
فكرة)
- فارس: (
يتحدث مع الجمهور بهمس، دون أن
يرى ميمون) الآن سوف أضحك على
ميمون
الخجول.. نعم سوف أجعله يأتي لي
بأرنبه الغبي.. وسأطارد أرنبه بدل
تلك القطة الهاربة
اللعينة..
- فارس: ( يعود
لميمون.. ) تريدُ يا ميمون أن
تعرف لماذا كُنتُ أطارد القطة..
إنك ولد طيب.. سوف
أقول لك الحقيقة .. ( يضع يده على
كتف ميمون ويتقدم به إلى الأمام)
لقد كانت هذه
القطة
تريد أن تأكل أرنبك المسكين.. أين
هو الآن.. سوف.. سوف نضع خُطة
لحمايته..
(ينظر
إليه ليرى ردة فعله)
- ميمون:
( ينظر في عيني فارس) ( ينتفض
ويتركه ) ( بسخرية) لحمايته..
خُطة لحمايته.. ( يؤشر
له بإصبعه) إنك لا تحمي أحد.. أنت
تريد القضاء عليه أنا أعرف ذلك..
أنت لا تحبه.. إنك
شرير..
والجميع يعرف.. أنك شرير..
- فارس: أنا
شرير.. ( يشد على أسنانه) أنا
شرير.. انتظر..
(
يهرب ميمون فيلحق به فيضطر ميمون
الدخول إلى المنزل)
- فارس: (
يتحدث إلى الجمهور) ( يهز رأسه)
لقد فشلت الخُطة (أ ).. علينا أن
ننتقل إلى الخُطة
( ب) .. نعم الخطة ( ب) ..
( يحك ذقنه) الخُطة ( ب) .. (
يتذكر شيئاً) ندى.. إنها ندى.
- فارس: (
بهمس) ندى.. ندى.. يا ندى..
(تخرج ندى من
بوابة المنزل بحذر وهي تحمل
دميتها)..
- ندى: نعم
يا فارس.. نعم.. أخفض صوتك لقد
سمعتك.
- فارس: أين
كُنتِ؟ منذ ساعتين وأنا أُنادي
- ندى: (
باستغراب) ساعتين؟؟!!
- فارس: ليس
ساعتين كبيرتين جداً.. إنهما
ساعتين صغيرتين.. جداً جداً..
-
ندى: حسناً.. ماذا تريد؟؟
-
فارس: اسمعي.. ألم تقولي لي
أنك تكرهين أرنبكم الأبيض..
- ندى:
نعم.. أكرهه وأحقد عليه.. لأن
لونه أبيض.. وأنتم تعرفون بأنني
أكره اللون الأبيض.. ولأنه
أصبح صديقاً حميماً لميمون.. إذن
فالسيد ميمون أصبح لديه أصدقاء..
ولم يعد يرجوني
كما
السابق أن ألعب معه.. ( تشد على
نفسها) وهذا يُغيظني جداً..
- فارس: (
يعطيها الفرصة كي تقرر هي) وما هو
الحل برأيك .. ( ينظر إليها كأنه
يوحي لها بالفكرة)
ها
..لم أسمع؟؟
- ندى:
(تفكر لحظة وهي تنظر إلى دميتها)
.. لقد حاولت أن أتخلص منه لكنني
جرحته في
قدمه..
وهرب مني.. أما إذا كُنا سنعمل
معاً .. فهذا أمر مُختلف..
- فارس:
( يرقص طرباً وفرحاً) طبعاً سنعمل
معاً.. إنه يوم كبير أن نعمل معاً
حتى يتخلص العالم من
كل
الحيوانات وخاصة الضعيفة..
الأرانب والقطط .. وبعض الكلاب..
-ندى: لكن
ميمون لا يتركه أبداً.. و سوف
يحاول أن يمنعنا؟ وسوف يصرخ
وينادي أمي والجيران؟
- فارس:
( يتنهد بقوة) آه.. إذن علينا
أولاً أن نجد حلاً مع ميمون
الخجول.. الذي يصطدم دائماً
بالأشياء.. (يضحك ضحكة خبيثة)
ها.. ها.. ها
( يسمعان صوت الأرنب)
|