هل تعتبر نفسك مبدعاَ ؟

شاركنا وابرز عملك هنا !

قصة قناة ديرة

     

الكتب

الدراسات

قصائد

قنوات

البرامج التلفزيونية

الاستثمارات

البوم الصور

النشرات الصحفية

معلومات الاتصال

   
 

قصة قناة ديرة بدأت بعد أن قمنا بتسليم قناة انفينيتي لأصحابها، سمو الشيخ طحنون بن زايد من خلال الممثلين المعتمدين لسموه، وفكرنا مع الصديق الفنان المبدع مصطفى سلامة بفكرة انتاج القنوات الفضائية لحساب شركة مشتركة تدعى دبي تيليكاست، ولن أنسى يومها كيف قمنا بتوليف الفكرة واختراع الاسم، كنت أركب معه في السيارة، قادمين من جسر القرهود دبي – ونظرت الى لوحة توجيه المرور هناك فقرأت اتجاه ديرة، فقلت له: ما رأيك باسم قناة ديرة!!

توقف مصطفى وسط الشارع وراح يقبلني...

تحمست معنا الدكتورة أمينة الرستماني لفكرة القناة.. وقمنا بترخيصها ووضعناها على الهواء.. ونتمنى دائما لها وللقائمين عليها كل التوفيق..

فيما يلي النص الاول الذي قمت بتخطيط فكرة القناة بناء عليه..

قنــــــاة ديــرة

قناة عربية تلبس ثوبها عربياً مطرزاً بالمحبة الأصلية المتألقة في الوجدان العربي، لكل ذات عربية يصدح الأمل فيها للنهوض وتأكيد التاريخ المشرق، لكل روح ترى الجانب الإنساني العظيم لأمة معطاءة متفوقة منسجمة ملهمة.

 

ديـرة، مكان يجتمع فيه الصحب والأحبة، محطة تلفزيونية عربية تنظر إجتماعياً وإنسانياً إلى كل توهج صادق وعميق، إلى لمسة بريئة عفوية تذكر حضارة مكتنزة بالفكر المتفهم الذي استوعب حضارات العالم أجمع.

 

ديـرة، تلفزيون عربي ترونه على النايل سات، يأتي من فكر مستقل يدعي أنه يعبر عن الأغلبية العربية، لكنه لا يتوجه بالسياسة حيث يريدها الساسة، إنه يتوجه مباشرة إلى قلب متيم بحب هذه الديرة الكبيرة، يحن إليها كما تحن الفراشة إلى النور.

 

تفتح الديرة "بإذن الله" في الخامس عشر من أيلول لهذا العام 2004، في ترويج لموقع القناة وبرامجها وأفكارها.

 

ديرة إنطلاقها الحقيقية في الخامس عشر من تشرين الأول، في دورة برامجية تستمر لمدة ثلاثة أشهر، تقدم خلالها وجبات من المتعة والثقافة والتسلية والمعرفة، أفلام ومسلسلات وبرامج منوعة، وبرامج أطفال ووثائقيات، تتضمنها حملة  ترويجية مدروسة لرسائل موجهة إلى كل أبناء الديرة .. وبناتها.

 

 

حقوق الطبع محفوظ 2007 اكتيـــفز ميــديا