|
في يوم من
ايام كانون الثاني لعام 2001 ...
كنت جالسا... اتصفح نفسي...
رأيت
الاخبار... كانت مجازر في فلسطين...
وقايمة القيامة...
رفعت صوت
التلفزيون قليلا....
كان شارون...
داخل على حرم الاقصى...
بكل وقاحة وعنجهية ... لماذا
أسألكم...؟؟؟من منكم نسي ذلك
اليوم...
كتبت يومها
قصيدة.. باللهجة
الشعبية...عنوانها....
زوّدوها كثير... علها تحوز.. على
اعجابكم..
زوّدوها
كثير...
وما بدها
تفسير...
بدها رصاصة
عربي حر بيتعذب لما الاقصى...
بيتدنس من هذا الخنزير..
بدها الثورة
تمشي وتطحن عظم الغاصب مثل الجدة
ما بتطحن الشعير
وبدنا نمحي
كلمة نشجب.. نمحي ونشطب " نستنكر"
من هالعربية.. وقاموس الامة
الكبير...
ونبدّلهم
بالقوة.. القوة ترجّع اللي اتاخذ
بالقوة.. من أرضي الحلوة اللي
احتلوها كثير...
زودوها
كثير...
أكثر من ما
العين بتقدر.. تحمل صخرة وتغفى
وتحلم..
عين بلادي
حملت أكثر من هذا بكثير...
أكثر من ما
الصايم يقدر.. بعد سنين طويلة
صايم يسهر...
عين بلادي
صامت أكثر من هذا بكثير..
زودوها كثير..
وما بدنا
تفسير..
جاي تصالح..
جاي توقع.. جاي تفاوض..
فاوض كل
الشهدا الــ ماتوا.. وقع
معهم واحد واحد..
أو بكفينا لو
وقعت وراقك.. مع شهيد.. بعمره
صغير
زودوها كثير..
وما بدنا
تفسير..
بدنا ترحل
انتا وجندك..
مش عن غزة..
مش عن أقصى وأرض الضفة
والجولان ..
تحمل حالك ..
انتا وجندك.. عن كل شبر بحيفا
ويافا .. وعكا
مع كل واحد
جبته انتا من حوش الدنيا وخليته..
يحلم إنه يغفى
ليلة.. بأرضي الحلوة اللي احتلوها
كثير..
زودوها كثير |