|
للشقية التي
لم تتعمد ابدا " تطنيشي"
وجعلتني كـــ
" الاهبل " انتظر سعادتها ساعة
في فندق
ميترو المكتوم
أوضح أني في
هذي الاثناء...
ولقتل الوقت
حاولت بأن
اتناول افطاري
عدة مرات..!!
واقرأ صحفا
ومجلات
باللغة
الالمانية
ولا أدري ايضا
ان كانت بلغارية
فلست خبيرا
برسوم ولغات
لشقية قلبي
هذا الصيف
أوضح أني هذا
اليوم
عرفت بأني ما
زلت فتيا
وأن الفضل
يعود اليها..
فعدت هناك..
أحب وأعشق.. مثل مراهق
انتظر الساعة
حقا
لكن.. كانت
تبدو عمرا يمضي
آهات ..
أنات... صرخات
جلال الخوالدة
– متروبوليتان بالاس – دبي –
17/8/2004
|