|
في
العاصمة الاردنية عمان وعن دار المعتز
للنشر صدرت حديثا رواية للكاتب جلال يونس
الخوالدة بعنوان
»
رواية ليست للنشر
«
وهي من النوع النفسي البوليسي وترصد
تحولات
قرية ما في الوطن العربي بتسميات مفترضة لا وجود لها
واقعيا.تنبني
الرواية على مخطوطة وجدها المؤلف جلال
الخوالدة
عند "عاصي السرجي" وهو
الشخصية الرئيسية التي يقوم عليها البناء
الروائي ، والمؤلف
هنا يوهمنا بأنه ينقل الينا
هذه المخطوطة بحذافيرها وكما وجدها تماما
لا حذف ولا
تعديل باعتبارها السيرة
المفترضة لعاصي ابن القرية الذي كان طالبا
في ثانوية
المدينة الساحلية (المنار)
وهناك تدور احداث الرواية وتتحرك شخصياتها
مثل زملائه في القسم الداخلي القادمين من
قرى الجنوب، ورجال الشرطة والعاملين في
التهريب ومدير المدرسة ورجالات المدينة
الصغيرة ويروي عاصي في مخطوطته حكايته
المثيرة وتورطه في كشف تفاصيل كثيرة عن
هذه الشخصيات واسرارها..وحسب
ما أورده النقاد ووزارة الثقافة الاردنية
التي تدعم الرواية
ان الكاتب قد نجح بتفوق في قيادة
شخصياته
والتعبير عنها بشكل فني
ناجح..
فاللغة
في الرواية متنوعة الدلالات والتقنيات
السردية
غير التقليدية والاطار
الحكائي الواقعي هو المسيطر...
وجاءت الرواية في
300 صفحة من الحجم الكبير.الخوالدة
صحفي واعلامي وهو أحد اعضاء المبدعون
العرب
www.arabiancreativity.com
عمان- الدستور: بدعم من وزارة الثقافة وعن
دار المعتز للنشر صدرت حديثا رواية للكاتب
جلال الخوالدة بعنوان
»
رواية ليست للنشر
«
والرواية من النوع البوليسي ترصد تحولات
قرية ما في الوطن العربي بتسميات مفترضة
لا وجود لها واقعيا وما نراه هنا ان
الكاتب قد نجح بتفوق في قيادة شخصياته
والتعبير عنها بشكل فني ناجح.
واللغة في الرواية متنوعة الدلالات
والتقنيات السردية غير التقليدية والاطار
الحكائي الواقعي هو المسيطر. وجاءت في 300
صفحة من الحجم الكبير.
النقد الأدبي |